اكتشف

ثلاثة أبراج متدرجة، وتصميم على شكل صليب، وواجهات زجاجية عالية تصبّ الضوء في بيوت الدرج: عمارة الصايغ لا تُفهم بنظرة واحدة. في هذا القسم مداخلها الأساسية: قصة الورش الذي فُتح سنة 1930، والرجل الذي رسمها، واللغة المعمارية التي تميزها، والفضاءات التي ما زال الناس يمرّون بها كل يوم.

ابدأوا من حيث شئتم، فكل صفحة تُقرأ وحدها. وإذا كنتم تُعدّون زيارة إلى الدار البيضاء، فصفحة الزيارات توضح ما يمكن رؤيته، وما يبقى هنا بيتاً خاصاً.