الفعاليات والثقافة

ديكور لا يزال في قلب المشهد

بُنيت عمارة الصايغ سنة 1930، ولم تكن يوماً مجرد معلمة تُتأمَّل من بعيد. فأبراجها الثلاثة على طراز الآر ديكو يسهل تمييزها في سماء الدار البيضاء، وخلفها تنبض حياة ثقافية هادئة لكنها حقيقية تماماً: معارض وعمليات تصوير ولقاءات واحتفاءات بالتراث تتعاقب على امتداد الفصول. وهكذا تظل تحفة ماريوس بوايي، إلى اليوم، مكاناً حياً.

معارض وتصوير ولقاءات

والمكان مهيّأ لذلك تماماً. فالواجهات الزجاجية الكبيرة تغمر بيوت الدرج بالضوء الطبيعي، والشرفات تنفتح على المدينة، وخطوط الآر ديكو وانحناءاته تتناغم في كل ركن. وهكذا يجد الفنانون والمصورون وفرق التصوير، الذين يحلون به من حين إلى آخر، إطاراً فريداً.

وتأخذ هذه المواعيد أشكالاً متنوعة:

  • معارض وعروض فنية يحملها ضوء المبنى الفريد؛
  • عمليات تصوير تتحول فيها العمارة إلى ديكور أمام الكاميرا، وهذا الوجه تجدونه في صفحة التصوير السينمائي؛
  • لقاءات حول العمارة والتراث وذاكرة الدار البيضاء.

ولمتابعة هذه الفعاليات أولاً بأول، عودوا إلى صفحة الأخبار. ويحتفظ معرض الصور بأثرها مصوَّراً.

أيام التراث، موعد مميز

تظل عمارة الصايغ إقامة خاصة مأهولة بسكانها. فالدخول إليها ليس حراً، وهذا بالضبط ما يمنح لحظات فتح الأبواب قيمتها. والفعاليات الثقافية، مثل أيام التراث، هي الموعد الأمثل لاكتشاف هذه التحفة المعمارية لسنة 1930 من الداخل: واجهاتها الزجاجية، وفضاءاتها، وإطلالاتها على المدينة. ولأن الأبواب لا تُفتح إلا في مناسبات محدودة، فإن ما يُنشر في صفحة الأخبار هو المرجع.

اقتراح فعالية

معرض، أو تصوير، أو مشروع نشر، أو لقاء حول تراث الدار البيضاء: إذا كانت لديكم فكرة فعالية تتحاور مع روح المكان، فسيسعدنا أن نتحدث عنها. راسلونا عبر صفحة اتصلوا بنا مع وصف مشروعكم. وندرس كل اقتراح بعناية، مع احترام كامل للسكان وللطابع المأهول للعمارة.