مرحباً بكم في فضائنا المجتمعي
العمارة ليست واجهاتها فقط. فخلف خطوط الآر ديكو ومنحنياته التي رسمها ماريوس بوايي، تبقى عمارة الصايغ قبل كل شيء مكاناً مأهولاً. فمنذ 1930، ظلّت أجيال من السكان تبعث الحياة في أبراجها الثلاثة في قلب الدار البيضاء. هذه الصفحة مهداة إليهم، وهي مفتوحة أمامكم. ندعوكم إلى مشاركة تجاربكم وحكاياتكم وشهاداتكم عن الحياة في عمارة الصايغ. فكل مساهمة، مهما كانت صغيرة، تقوّي هذه الجماعة وتغني ذاكرة المبنى المشتركة.
شاركوا ذكرياتكم وحكاياتكم
هل تسكنون العمارة، أو نشأتم فيها، أو عملتم فيها، أو عشتم فيها لحظة لا تُنسى؟ قصتكم تهمّنا. وكل أشكال الشهادة مرحّب بها:
- روايات وحكايات: مشهد من الحياة اليومية، أو ذكرى طفولة في بيوت الدرج التي تملؤها الواجهات الزجاجية الكبيرة بالضوء، أو لقاء بين الجيران؛
- صور فوتوغرافية: صور عائلية، أو إطلالات من الشرفات على المدينة، أو صور لتفاصيل معمارية على مرّ السنين؛
- وثائق: مراسلات وأرشيفات شخصية وكل ما يضيء تاريخ المكان.
ولإرسال مساهماتكم، استعملوا استمارة الاتصال أو راسلونا على info@assayag.ma. وبموافقتكم، يمكن أن ننشر قصصكم وصوركم على الموقع، حتى تبقى ذاكرة عمارة الصايغ تُكتب بأصوات متعددة.
واصلوا الحديث
والحديث لا يتوقف هنا. تابعوا آخر قصص العمارة في ركن الأخبار. ولا تترددوا في مراسلتنا لتعليق، أو لإكمال حكاية، أو لإضافة ما تعرفونه. وعلى إنستغرام، ينقل حساب @lassayag1 الحياة في العمارة بالصور: تابعوه وشاركونا انطباعاتكم.
ونذكّر أخيراً بأن عمارة الصايغ تبقى إقامة خاصة مأهولة. فالزيارة ممكنة فقط في التظاهرات الثقافية، مثل أيام التراث. وللاطّلاع على هذه المواعيد والانضمام إلى الجماعة خلال معرض أو لقاء، زوروا صفحة التظاهرات والثقافة.
هذا الموقع مبادرة مستقلة غير تجارية، ولا وجود له إلا بفضل الذين يحيون، مثلكم، ذاكرة العمارة. شكراً لكم!